اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

50

موسوعة طبقات الفقهاء

أبي الحديد كثيراً في « شرح نهج البلاغة » ، وكذلك المجلسي في « البحار » أصله من الكوفة ، وكان يرى رأي الزيدية ، ثم انتقل إلى مذهب الإمامية ، وصنّف كتاب « المعرفة » وفيه المناقب المشهورة لأَئمّة أهل البيت عليهم السَّلام ، ورحل به إلى أصبهان لنشر فضائلهم ومناقبهم - عليهم السلام - روى عن : إسماعيل بن أبان ، وعبد اللَّه بن أبي شيبة ، وعلي بن المعلَّى ووقع في اسناد عدد من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السلام - ، تبلغ خمسة عشر مورداً روى عنه : سلمة بن الخطَّاب ، وأحمد بن علي الكاتب ، وسعد بن عبد اللَّه ، وأحمد بن محمد بن خالد البرقي ، وغيرهم وذكر ابن حَجَر أنّه روى عن أبي نُعيم الفضل بن دكين ، وعبّاد بن يعقوب ، والعباس بن بكَّار وطبقتهم . وروى عنه أحمد بن علي الأَصبهاني ، والحسين بن علي ابن محمد الزعفراني ، ومحمد بن زيد الرطال ، وآخرون وكان أحد مشاهير الامامية ، محدّثاً ، مؤرخاً ، فقيهاً ، مصنّفاً ، قويّ النفس ، بعيد الهمّة قال ابن النديم : كان من الثقات العلماء المصنّفين وللمترجم كتب كثيرة في التأريخ والفقه والتفسير ، والعقائد ، تربو على الخمسين كتاباً ، وأكثرها في التأريخ والأَخبار رُوي أنّ جماعة من وجوه القميّين مثل أحمد بن محمد بن خالد البرقي وفدوا إليه إلى أصبهان ، وسألوه الانتقال إلى قمّ للتزوّد منه ، فأبى . وفي ذلك دلالة على مكانته العلمية بين العلماء آن ذاك من مصنّفاته : الجامع الكبير في الفقه ، الجامع الصغير ، الوصيّة ، الجنائز ،